مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
العالمتركيا ترشح فريدون سينيرلي أوغلو لخلافة غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدةالشرق الأوسطإيران ترفض تصريحات ألمانية وتهدد بضربات واسعة حال اندلاع حرب جديدةمحلياتاختيار أحمد شاكر طالبًا مثاليًا بـ طب قصر العينيمحلياتبدء عمل لجان إصدار بطاقات الرقم القومي للمواطنين المصريين في السعوديةصحةالأرز أم البطاطس أم المعكرونة… أيها أفضل لمستويات السكر في الدم؟حوادثالتصريح بدفن جثماني ضحيتي حادث طريق الغردقة–رأس غارب.. التحقيقات تكشف ملابسات التصادممحلياتالإسكان تستعرض المشروعات التنموية وملفات العمل بمدينة حدائق أكتوبرمحليات“الإصلاح والتنمية” يطالب بتيسير إجراءات تراخيص المواقع الإخباريةاقتصادالصين: ارتفاع حاد في احتياطيات الذهب والنيكل والرينيومرياضة عالميةجدول مباريات ريال مدريد في نوفمبر، 6 مواجهات قوية للملكيالعالمماذا يحدث بمدينة أوليشكي الأوكرانية مع وقف إطلاق نار توسطت فيه ميلانيا ترامب؟رياضة محليةعموتة يحدد أولوياته في الأهلي.. الانتصارات أولًا وتطوير الأداء تدريجيًاحوادثلجنة هندسية لفحص الميكروباص والتريلا والنيابة تعاين الموقع، التفاصيل الكاملة لحادث الطريق الأوسطيحوادثكسور وكدمات وسحجات، أسماء المصابين فى حادث تصادم الطريق الأوسطيمحلياتوزيرة التنمية المحلية تعلن إنشاء مركز متكامل للنباتات الطبية والعطرية في بني سويفمحلياتحكم قضائي بعدم دستورية وضع حد أقصى للمقابل النقدي لإجازات أعضاء هيئة البحوثالشرق الأوسطالسلطات السعودية تطلق الإنذار المبكر بمنطقة نجران للتحذير من خطرمحلياتمحافظ أسوان ينعى نائب رئيس جهاز المدينة الجديدةمحلياتوزراء ومحافظون يزورون جناح التصديري للصناعات الغذائية بمهرجان النباتات الطبية والعطريةحوادث5 صور صادمة ترصد ضحايا حادث الطريق الأوسطيالعالمتركيا ترشح فريدون سينيرلي أوغلو لخلافة غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدةالشرق الأوسطإيران ترفض تصريحات ألمانية وتهدد بضربات واسعة حال اندلاع حرب جديدةمحلياتاختيار أحمد شاكر طالبًا مثاليًا بـ طب قصر العينيمحلياتبدء عمل لجان إصدار بطاقات الرقم القومي للمواطنين المصريين في السعوديةصحةالأرز أم البطاطس أم المعكرونة… أيها أفضل لمستويات السكر في الدم؟حوادثالتصريح بدفن جثماني ضحيتي حادث طريق الغردقة–رأس غارب.. التحقيقات تكشف ملابسات التصادممحلياتالإسكان تستعرض المشروعات التنموية وملفات العمل بمدينة حدائق أكتوبرمحليات“الإصلاح والتنمية” يطالب بتيسير إجراءات تراخيص المواقع الإخباريةاقتصادالصين: ارتفاع حاد في احتياطيات الذهب والنيكل والرينيومرياضة عالميةجدول مباريات ريال مدريد في نوفمبر، 6 مواجهات قوية للملكيالعالمماذا يحدث بمدينة أوليشكي الأوكرانية مع وقف إطلاق نار توسطت فيه ميلانيا ترامب؟رياضة محليةعموتة يحدد أولوياته في الأهلي.. الانتصارات أولًا وتطوير الأداء تدريجيًاحوادثلجنة هندسية لفحص الميكروباص والتريلا والنيابة تعاين الموقع، التفاصيل الكاملة لحادث الطريق الأوسطيحوادثكسور وكدمات وسحجات، أسماء المصابين فى حادث تصادم الطريق الأوسطيمحلياتوزيرة التنمية المحلية تعلن إنشاء مركز متكامل للنباتات الطبية والعطرية في بني سويفمحلياتحكم قضائي بعدم دستورية وضع حد أقصى للمقابل النقدي لإجازات أعضاء هيئة البحوثالشرق الأوسطالسلطات السعودية تطلق الإنذار المبكر بمنطقة نجران للتحذير من خطرمحلياتمحافظ أسوان ينعى نائب رئيس جهاز المدينة الجديدةمحلياتوزراء ومحافظون يزورون جناح التصديري للصناعات الغذائية بمهرجان النباتات الطبية والعطريةحوادث5 صور صادمة ترصد ضحايا حادث الطريق الأوسطي
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
العالم

“حماس التي لا تزال قوية”: خدعة نتنياهو التي تباركها “الحركة”

رجوع

“شبح” لخدمة مصالح نتنياهو وقادة الحركة

حماس
حماس

في مقال بمجلة “فورين أفيرز“، يجادل الباحث في معهد الشرق الأوسط “جاسر أبو موسى” ضد شبه إجماع، يتبنى توقعا بأنه رغم ترنح حماس لكنها قادرة على التجدد في ظل غياب البديل؛ مشيرا إلى  أن عامين من الحرب الطاحنة أفرغا الحركة من مقومات بقائها ودفعاها للتحلل البنيوي. ورغم تفوقها الظاهري، فإن الاجتياح دمر بنيتها العسكرية، ومزق قيادتها، وعزلها إقليمياً، مخلّفاً شللاً سياسياً وكارثة مالية وفقداناً لحاضنتها الشعبية، بعد تدمير 90% من منازل غزة ومقتل 4% من سكانها.

ورغم هذا الأفول، يتمسك الطرفان الحمساوي والإسرائيلي بـ “أكذوبة”، أن حماس لا تزال قوية؛ فقادة الحركة يهربون من الاعتراف بالهزيمة، وإسرائيل تتذرع ب”قوة” خصمها؛ لتبرير استمرار العمليات العسكرية والتملص من استحقاقات مستقبل الفلسطينيين.

شهادة وفاة غير معلنة: تفكيك الجهاز العصبي للحركة

لم تكتفِ إسرائيل بقطع رأس الحركة، بل استأصلت جهازها العصبي بتصفية جيل القيادة العليا (يحيى السنوار، إسماعيل هنية، محمد الضيف). وفي مايو 2026، اغتالت قائد الجناح العسكري عز الدين الحداد، ثم بديله محمد عودة وعائلتيهما في منازلهم، مما أثبت انهيار شبكة البيوت الآمنة والأنفاق وهندسة التمويه. واليوم، لم يتبقَ من قيادات ما قبل أكتوبر 2023 سوى “عماد عقل”، بجانب تصفية مئات من قادة الصف الثاني والوسط، واستهداف كوادر الخارج.

أنتج هذا الشلل أزمة قيادة حادة؛ إذ عجز “مجلس شورى حماس” عن انتخاب رئيس للمكتب السياسي منذ مقتل السنوار (أكتوبر 2024)، وانتهى تصويت فبراير 2026 دون فائز، لتُدار الحركة عبر مجلس خماسي مشلول ومنقسم بين: تيار خليل الحية: المتمسك بالتحالف الإيراني والمواجهة العسكرية، وتيار خالد مشعل: الباحث عن رعاية الدول السُنية والبرجماتية.

وقد بلغ الانقسام ذروته إبان القصف الأمريكي الإسرائيلي لإيران (28 فبراير 2026)؛ إذ صمتت الحركة لثلاثة أسابيع، قبل أن تخرج بمواقف متضاربة بين قيادة قطر “المُهدِئة” وناطق غزة العسكري المشيد بطهران.

نهاية حلف المقاومة: طهران والدوحة ترفعان الغطاء

خسرت حماس عمقها الخارجي؛ فانتهت علاقتها الوظيفية مع إيران، التي كانت تمدها بـ 100 مليون دولار سنوياً، نتيجة إحباط طهران من خطوة أكتوبر المنفردة، وتركيز قيادتها الجديدة اليوم على احتواء أزماتها الذاتية والاتفاق النووي.

أما قطر، فقد أوقفت تمويلها المقدر بـ 360 مليون دولار سنوياً، وطردت قادة الحركة في نوفمبر 2024 (إثر مقتل الرهينة جولدبرغ بولين ورفض التهدئة)، وتكرر الطرد عام 2026 لرفض الحركة إدانة القصف الإيراني لعواصم خليجية. ورغم انتقالهم لتركيا، فإن أنقرة وهي الحريصة على علاقاتها مع واشنطن وتل أبيب، قد فرضت قيوداً صارمة على حريتهم ومزاياهم السابقة.

الأنفاس الأخيرة: إفلاس مالي وشلل عسكري في القطاع

اقتصادياً، تعيش حماس اختناقاً حاداً، وتعجز عن دفع رواتب 49 ألف موظف بانتظام. ولتمويل خزينتها، فرضت منذ مايو 2026 ضرائب تصل لـ 30% على سلع الإغاثة المسربة للسوق السوداء وعلى الشركات الـ 15 المسموح لها بالاستيراد، ما ضاعف الأسعار أربع مرات وأثقل كاهل المواطنين.

عسكرياً، عطل الإفلاس “مهمة المقاومة”؛ فلا أموال أو مواد لإعادة بناء الأنفاق ومخارط الصواريخ المدمرة تحت الركام. ورغم تقدير الاستخبارات الأمريكية بوجود 20 ألف مقاتل بأسلحة خفيفة، فإنهم عاجزون عن الرد؛ فمنذ وقف إطلاق النار (أكتوبر 2025)، قتلت إسرائيل 1000 غزي، ووسعت سيطرتها العسكرية من 53% إلى 70% من القطاع دون رد يذكر من الحركة سوى البيانات.

داخلياً، عجزت الحركة عن كبح تمرد 5 ميليشيات محلية (كالقوات الشعبية وقوة الصدمة) وعائلات مسلحة (كدغمش وشحيبر والمجايدة) نجحت عبر دعم مالي وجوي إسرائيلي في قضم هيبة حماس ونفوذها.

شعبياً، تراجع تأييد الشارع للكفاح المسلح من 51% (سبتمبر 2023) إلى 34% (أكتوبر 2025)؛ بحثاً عن مقومات الحياة والأمان. ولعل المؤشر الأبرز على الانهيار هو إعلان الحركة (يناير 2026) إلغاء هيئاتها الإدارية، وإعلان ناطقها حازم قاسم (مايو 2026) الاستعداد لتسليم الإدارة في القطاع لـ “اللجنة الوطنية” التكنوقراطية المشرفة عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي إشارة استغاثة واضحة لا مناورة.

مسرحية نتنياهو: الحاجة إلى “شبح” لتبرير الاستعمار

بينما يتمسك قادة حماس بالبقاء؛ هرباً من المحاسبة عن دماء 73 ألف فلسطيني، يتصرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكأن الحركة في أوج قوتها لحاجته الماسة إلى “تهديد وجودي”، يبرر نهجه الأمني، ورفض الدولة الفلسطينية، ويحمي تحالفه مع أقصى اليمين قبل انتخابات أكتوبر.

وبحسب مقال “فورين أفيرز” فإن نتنياهو يتحجج بنزع السلاح “سلاح الحركة”؛ لمنع الإعمار مكرساً احتلالاً دائماً؛ وتؤكد تحقيقات “الجزيرة” إقامة إسرائيل 40 قاعدة عسكرية في غزة (بُنيت 8 منها بعد وقف إطلاق النار). لو اعترف نتنياهو بأن حماس باتت مجرد شبح، لواجه ضغوطاً دولية لإنهاء الاحتلال. إنها فلسفته القديمة في “إدارة الصراع”؛ فكما وظف أموال قطر سابقاً لتعميق انقسام الضفة وغزة، يستبدل اليوم استراتيجية “حماس التي لا تزال قوية” لإجهاض أي مسار للسلام.

خلاصة ما يطرحه مقال “الفورين أفيرز” هو التالي: يجب على المجتمع الدولي وواشنطن التوقف عن التواطؤ في هذه الأكذوبة “حماس التي لا تزال قوية”، ومساءلة إسرائيل عن الفجوة بين “التهديد المزعوم” و”الواقع الميت” على الأرض.  وينبغي ربط أموال الإعمار بالتزام تل أبيب ببنود وقف إطلاق النار (الانسحاب الكامل، فتح المعابر، وعودة النازحين)، وليس بنزع سلاح حركة باتت من الماضي. كشف خداع نتنياهو هو الممر الوحيد لإنقاذ مليوني إنسان في غزة.

<p>The post “حماس التي لا تزال قوية”: خدعة نتنياهو التي تباركها “الحركة” first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *