ريهام الزيني تكتب : بين العبور والثغرة: كيف تغيّر ميزان القوة؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يبرز النص أن الميدان العسكري يكشف موازين القوة ويشكل الحقائق الاستراتيجية التي تسبق وتوجه المفاوضات السياسية.
- أدى عبور القوات المصرية في أكتوبر 1973 إلى كسر التفوق الصهيوني وإعادة القدرة على المبادرة وتغيير موازين المواجهة.
- أدت ثغرة الدفرسوار إلى خلق واقع عسكري جديد أثر في طبيعة الموقف الميداني ووضع الجيش الثالث تحت ضغط الحصار.
- لا يمكن اختزال الحرب في لحظة واحدة بل يجب قراءة تسلسل العمليات العسكرية وتأثير كل مرحة على موازين القوة.
ليس كل وقف إطلاق نار هو نهاية الحرب. دعونا نتفق على قاعدة استراتيجية حاكمة لا ينبغي أن تغيب عن قراءة تاريخ الحروب: الميدان لا يروي الحكاية كاملة؛ إنه يكشف موازين القوة، لكنه لا يكشف وحده كيف تُدار، ولا إلى أين تقود، فليس كل تقدم ميداني حسمًا، وليس كل تراجع انهيارًا، وليس كل وقف لإطلاق النار نهايةً
المصدر: الفجر
0
مشاهدة